مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

671

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن نما ، ذوب النّضار ، / 90 - 91 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 362 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 681 - 682 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 229 فلمّا قُتل عبداللَّه بن وال أتوا إلى رفاعة بن شدّاد وطلبوا منه أن يأخذ الرّاية ، فأشار عليهم بالرّجوع ، لمّا رأى أنّه لا طاقة لهم بأهل الشّام ، وقال : لعلّ اللَّه يجمعنا ليوم هو شرّ لهم . فقال له عبداللَّه بن عوف بن الأحمر : ليس هذا برأي ، لئن انصرفنا ليتّبعوننا فلا نسير فرسخاً حتّى نُقتل عن آخرنا ، وإن نجا منّا أحد أخذته العرب يتقرّبون به إليهم ، فيقتل صبراً ، ولكن هذا الشّمس قد قاربت الغروب ، فنقاتلهم على خيلنا ، فإذا غسق اللّيل ركبنا خيولنا أوّل اللّيل ، وسرنا حتّى نصبح ونسير على مهل ، ويحمل الرّجل صاحبه وجريحه ، ونعرف الجهة الّتي نتوجّه إليها . فقال رفاعة : نعم ما رأيت . وأخذ الرّاية ، وقاتلهم قتالًا شديداً وجعل يرتجز ويقول : يا ربّ إنّي تائب إليكا * قد اتّكلت سيّدي عليكا قد ما أرجي الخير من يديكا * فاجعل ثوابي أملي لديكا ورام أهل الشّام استئصالهم قبل اللّيل ، فلم يقدروا لشدّة قتالهم وقوّة بأسهم . وتقدّم عبداللَّه بن عزيز الكنانيّ ، فقاتل أهل الشّام ومعه ولده محمّد وهو صغير ، فنادى بني كنانة من أهل الشّام وسلّم ولده إليهم ، ليوصلوه إلى الكوفة ، فعرضوا عليه

--> كناني روى به قتال سپاه شام نهاد . پسرش محمد كه طفلى خردسال بود ، با أو بود . پس مردم كنانه را از أهل شام آواز داد وپسرش را با ايشان تسليم كرد تا اورا به كوفه برسانند . ايشان گفتند : « دست از جنگ بدار وأيمن باش . » عبداللَّه پذيرفتار نشد وقتال بداد تا با ديگر كشتگان همال شد . واز آن پس كرب‌بن يزيد حميرى ، نزديك نمايش تاريكى با يك‌صد نفر از أصحاب خويش روى به مردم شام نهاد وبه سخت‌تر وجهي قتال بداد . شرحبيل‌بن ذىالكلاع حميرى اورا واصحابش را أمان بداد . كرب‌بن يزيد گفت : « در اين مدت در دنيا در أمان بوديم وخروج نموديم تا در آخرت أمان يابيم . » پس همچنان قتال بدادند تا كشته شدند . پس از وى ، صخر بن هلال مزنى با سى تن از جماعت مزينه ، به ميدان كران وعرصهء مردان بتاخت ، مردانه نبرد ساخت ومرد ومركب به خاك انداخت تا با مردم خويش رخت به ديگر جهان برداشت . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 235 - 237